الانسجام بين أفكارك وتطلعاتك
كاتب الموضوع : عبدالله الشهري -- 4 مارس 2009 -- ( 919 مشاهدة )
يجب أن تكون الإطارات الأربعة لسيارتك متراصة بشكل سليم ، وإلا فإن الإطارين الأيسرين سيتجهان اتجاها مختلفاً عن الإطارين الآخرين . وفي هذه الحالة لن تسير السيارة . وكذلك الأهداف ، فمن الضروري أن تكون كلها في الاتجاه نفسه . فإذا تضاربت الأهداف فإن حياتك لن تسير على ما يرام .

كان جورج راموس متقدما في مجال الأخبار التلفزيونية . وقد ثبت محطة بث يمكن مشاهدتها في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية ، وغطى الأخبار السياسية الرئيسة واغتنم فرصة تغطية الحروب وجازف بحياته في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأوروبا .

كان راموس يعمل بشكل جيد وفقا لحساباته سواء من الناحية الاحترافية أو الاقتصادية لكنه رغب في السير قدما في حياته المهنية وقد رغب في ” الوصول إلى أعماق أولئك الذين يهيمنون على هذا الكوكب وان يكون في قلب الأماكن التي تغير التاريخ ”

إلا أن راموس كان يفتقد أسرته في جميع الأوقات . فعندما كان بعيدا عن المنزل كانت صورة ابنته تجعله يبكي عندما كان يفكر بالفترة التي يقضيها بعيداً عن الأسرة وفي المسافة التي تفصل بينهما وفي الأخطار التي يعرض نفسه لها وفيما يمكن أن يؤثر ذلك عليها .

وفي النهاية أدرك راموس انه لا يستطيع أن يحافظ على هدفه في البقاء في قلب الأحداث ، وان يبقى في الوقت ذاته حيث يريد أن يبقى معظم وقته أي مع أسرته .

في دراسة طويلة للموضوعات على مدى أكثر من عقد من الزمن كانت القناعة الحياتية مرتبطة بانسجام أهداف الحياة . فالأهداف المتعلقة بالحياة العملية والتعليم والأسرة والجغرافيا كلها مهمة وهي تمثل في مجموعها 80% من الرضا ، ولابد من تناسق هذه الأهداف كي تؤدي إلى استنتاجات ايجابية أي إلى تحقيق الأهداف التي ترغبها .
انتهى ….

6 مارس 2009 في الساعة 9:27 م
قصة جميلة جداً ..
وطرح أجمل ..
جميل قرار جوروج راموس ..
شكراً لك ..
ألفت .. من مدونة لنرتقي
..
11 مارس 2009 في الساعة 8:17 ص
اهلا وسهلا ألفت
نورتي مدونتي وتقبلي كل الاحترام
17 مارس 2009 في الساعة 1:53 ص
عبدالله لامست شيئاً شخصياً في حياتي وهو المسارات بين النجاح والضروريات الأخرى
وتبيان الأولويات في الحياة . أشكرك تدوينة راقية برقي فكرك . وفقك الله ونفع بك
19 مارس 2009 في الساعة 5:11 ص
شكرا اتمنى لك التوفيق